عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

95

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فَإِنْ تابُوا [ اى - اسلموا « 1 » ] وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ اى - فهم اخوانكم فِي الدِّينِ لا فى النّسب . دين اسمى است ملّت حنيفى را از روى شرع ، امّا از روى لغت آن را چند معنى است : يكى جزا است و قصاص ، چنان كه گفت : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ اى - يوم الجزاء و القصاص ، يقال - دنته بما صنع ، اى - جزيته و كما تدين تدان . الدّين الملكة و السلطان ، يقال - دنت القوم ادنيهم ، اى - قهرتهم و اذللتهم فدانوا ، اى - ذلّوا و خضعوا ، و الدّين للَّه انما هو من هذا . منه قوله : وَ يَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ . و الدّين الحساب منه قوله تعالى : مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ و منه قوله تعالى : يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ اى - حسابهم . وَ نُفَصِّلُ الْآياتِ اى - نبيّن آيات القرآن ، لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ انّها من عند اللَّه . قال ابن عباس : حرّمت هذه الاية دماء اهل القبلة . النوبة الثالثة قوله تعالى : - بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ . و عيد كافران است و تهديد بيگانگان ، و سرانجام كفر ايشان فراق جاويدان و حسرت بيكران ، درخت نوميدى ببر آمده و اشخاص بيزارى بدر آمده ، چه سود دارد اكنون زارى ، كه خداى حكم كرد به بيزارى ، اينست فضيحت و رسوايى ، ماتم بيگانگى و مصيبت جدايى ، امروز خستهء زخم قطيعت ، فردا سوختهء آتش عقوبت ، امروز عذاب و خزى ، وَ أَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ و فردا حسرت ، اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ ، امروز سياست ، فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ، و فردا زقوم و حميم و غسلين . مسكين آدمى كه پيوسته در غفلت است يا در طاعت يا فترت است ، نداند كه سرانجام كار وى چيست . آشنايى است يا بيگانگى در غفلت و معصيت مىزيد ، و اين نشان بدبختى است ، حرام مىخورد و بخسران دين رضا ميدهد ، و اين نشان بيزارى است ، در فرمان شرع سستى و با نهى حقّ ناپاكى ، و اين نشان شوخى است . بيچاره آدمى بيدار آن گه شود كه نبود هر چه بودنى است ، پند آن گه پذيرد كه به او رسد هر چه رسيدنى است ، نميداند كه هر چه كشت رستنى است ،

--> ( 1 ) مخصوص نسخه الف است .